محيي الدين الدرويش

262

اعراب القرآن الكريم وبيانه

الفاء استئنافية ومن اسم شرط جازم مبتدأ ( تَطَوَّعَ ) فعل ماض وهو فعل الشرط وفاعله مستتر تقديره هو ( خَيْراً ) منصوب بنزع الخافض أي بالزيادة على القدر المذكور في الفدية ، ولك أن تعربه صفة لمصدر محذوف فهو مفعول مطلق نابت عنه صفته أي تطوعا خيرا ( فَهُوَ ) الفاء رابطة لجواب الشرط لأنه جملة اسمية ، وهو مبتدأ ( خَيْرٌ ) خبر ( لَهُ ) الجار والمجرور متعلقان بخير لأنه اسم تفضيل ورد على غير القياس ، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط ، وفعل الشرط وجوابه خبر من ( وَأَنْ تَصُومُوا ) الواو استئنافية مسوقة لتقرير الأفضلية ، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مبتدأ ( خَيْرٌ ) خبره ( لَكُمْ ) الجار والمجرور متعلقان بخير ( أَنْ ) شرطية ( كُنْتُمْ ) فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط والتاء اسمها ( تَعْلَمُونَ ) الجملة الفعلية في محل نصب خبر كنتم ، وجواب الشرط محذوف ، وقد تقدمت نماذج له ، والجملة الشرطية تفسيرية للخبرية كأنه قال : شرع لكم هذه الأحكام جميعها إيثارا لخيركم ، فإن شئتم الخير فافعلوها ولا تخلوا بها ( شَهْرُ رَمَضانَ ) خبر لمبتدأ محذوف ورمضان مضاف اليه ( الَّذِي ) صفة لشهر ( أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ) الجملة الفعلية لا محل لها لأنها صلة الموصول ، والقرآن نائب فاعل ( هُدىً ) حال أي هاديا ( لِلنَّاسِ ) الجار والمجرور متعلقان بهدى أو صفة لهدى ( وَبَيِّناتٍ ) عطف على هدى فهو حال أيضا ( مِنَ الْهُدى ) صفة لبينات ( وَالْفُرْقانِ ) عطف على الهدى ، أي الفارق بين الحق والباطل ( فَمَنْ ) الفاء الفصيحة أي إذا شئتم معرفة حكم التشريع فيه ، ومن اسم شرط جازم مبتدأ ( شَهِدَ ) فعل ماض في محل جزم فعل الشرط وفاعله مستتر يعود على من ( مِنْكُمُ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال ( الشَّهْرَ ) منصوب على الظرفية ولا يكون مفعولا به لأنه المقيم والمسافر كلاهما شاهد للشهر ( فَلْيَصُمْهُ ) الفاء رابطة لجواب الشرط لان الجملة طلبية واللام لام الأمر ويصم فعل